~

غرُبة
وَ وجُع
 وَ صحِاَري مِن ظمُى ـأ
وَ يمُر الشِتاَء فـَ ينكُرنِي
وَ يدُفع سحُبِه بعِيداً عِن عذاَباَتِي
وَ أناَ ~ شِتاَت عاَشِقة  
لِم يتَبقِى منُها سوُى الأِناَمِل
وَ قلُب فِي العِراَء
وَ دنُياَ مِن ألِم 


~

ماَ زلُت أتوُهـ فِي شيِئ مِن غموُض روُحكِ 
وَ كأن بهاَ مساَحة مِن رماَل 
لَاَ ‘ تستُقِر تحَت وطأةَ شوُقِي .!
تتقُِن تلَويعَيِ 
وَ تماَرس كُل الفصوُل فِي ساَعة
وَ تنَتِزع منِي دفِئ الِلحظاَت عنِد اوُل فاَصلِه ، ملأتَ سلاِل شغَفِي فاَكهَة لِم تنُضِج بعَد
وَ تقوُل هنِيئاً لَك بِي .!
وَ لَاَ ‘ أَرى إلاِ شظاَياَ الموُاعيِد
مبُعثِرة بـِ أزماَن لَم أعُد أتقُن ترتَيبِهاَ
فـ قد علَمتَ ساَعتي الكَسِل 
وَ علَقتَ علَى عقاَربهاَ حصاَد السراَب 
الذِي غلّف دقاَئقهاَ وَ كفّن ثواَنيِهاَ


~

- مسسآؤكَ حنينٌ يقبّلُ عينيكَ 
و ” وطنٌ ” تتربعهُ في أعلى مرآتب القلب 
و إنكَ لحنيني .. و إنكَ لوطني 
و إن لعششقٌ أرهقَ نبضيْ ..! 


~

أطوُف فِي أروُقة قلُبك باَحثةً عنِي
وَ أحطُم هاَلات الصمَت بـِ نداَءاَت تترَى،، 
ترُى 
،
، 
هَل ماَ زاَل نبُضك يِقتاَت همَسِي .؟
هَل ماَ زاَلت آهاَتك تتعَثِر بـ آهاَتِي فِي أقبيُة الشوُق .؟
تساَؤلاَت تشُعل ماَ تبَقِى منِي.!
وَ تصُب الحَميِم علَى مفاَصِل جنوُنِي
فـ أفزُع إِلى قلَمِي 
وَ ‘ أبثُ أنفاَس إحتضاَري فِي ثناَياَ القِرطاَس
لـ ترسُم بِعضاً مِني علَى أرصِفة العشِق
بـ ملاَمِح معُتقةٍ لاَ يفُك رموُزهاَ إلاِ أنت
حتَى تمُلئ راَئحِة إدماَنِي لك 
فضاَءك .. وَ فضاَئِي  


~

علَى وجْنة الصمَت يبِكي الوُتر
تتوُهـ الأماَنِي
تضيَع المعاَنِي
وَ ‘ يسٌكن روُحي جنوُنِي علَيك 
أحُن إليكِ
وَ ألقِي بـ نفِسيَ بين يديك 
وَ يغسُل دمعَي رماَدَ الصوُر
فـ لا ‘ اللِيل ليِلي
وَ لا ‘ النبِض نبضِي
وَ لا ‘ فِرحَة الأمِس تمحوُ القدَر 


~

ويأتي الفقد طارقاً الباب من جديد

ليخبرنا ان نستعد لفقدان شخصٍ جديد „ 

الثالث ولن يكون الأخير !   

آلهي أعني على ألم الإشتياق 

وصبّرني     


~

منذ أن كنا صغارا ..
كان قطر البيت مترا ..
كان جوعا وانكسارا ..
كنت أمشي في انحنائي
أبلع في ريقيَ عبرة ,
عوضا عن شح مائي ..
وأرى نجم الأماني في سمائي يتوارى ..

منذ أن كنت صغيرة ..
منذ أن كانت تساريح الجميلات ظفيرة ,
كنت أُقصي كل شعري ..
كي أبع - تاج جمالي - برغيف وفطيرة ..

منذ أن كنت صغيرة
منذ أن كانت فساتين الأميرات طويلة ! ,
ذات الوان وبهجة وإثارة ..
كم تمنيت ثيابا مثلهنَّ ,
تَرِبت رجليّ من كُثر ظهوري بفساتين قصيرة !
لم أكن حينها أعلم أنني
الأكثر فيهن حضارة „
كم تمنيت ثيابا مثلهن !
لكن العين بصيرة ..
وجيوب الأهل فارغةً وأيديهم قصيرة ..
كنت أرجو
أن أكن يوما أميرة ..

قال لي يوما أبي
أخلدي للنوم يا أجمل ملكة ..
فرأى دمعا تهامى فوق خدي ..
أبتي
إنني لست بملكة
إنني أحلى أميرة
يالأفكاري الصغيرة !!

+ شُكرا على هذا الوطن ,


~

أفزعُ كثيرًا و بشدة هذهِ الأيام، و لستُ أدري إن كان ذلك لفرط تيقظي أو هو لفرط انفصالي عن هذا العالم.


~

مِن رئِتيَك
تتِنفَس أِجزاَئِي هوُاِء الأِنتَشاَء
وَ مِن كِرُاسِة عشُقك
أملأ فِراَغ مفِرُداَتِي لـ تغِدُو قنِاَديِل شوُق
تتِلألأ فِي سِماَء لَهفِتي
وَ علَى راَحتِيك أنِشُر مناَديِل الاِمنُياَت
يبِلُلُهاَ رذِاَذِ همُسك فـ تصَيِر حكِاَياَ مِن عبَيِر
وَ بيِن ذِراَعيِك أغِفوُ حَيِن تَِساَقطٍ وَ إشِتهاَء
وَ أمِتُص مِن رحَيِق ثغُرك حاَجةِ رمُقِي ساَعة ظِمأَ
كُل أوتاَري تعِزُف نِشاَز
إلَاَ ‘ وتِراً يشَدُو حيِن يعَزفُك
فـ دعَنِي أمِاَرس شِغَف الغِرَق فَيك
حتَى الجِنوُن ،،،


112
To Tumblr, Love PixelUnion